كيف تتحدّث مع طفلك عن الخطر دون أن تُرعبه
الخوف لا يحمي الأطفال — القاعدة الواضحة تحميهم. دليل عملي للأهل والمعلّمين حول طريقة إيصال رسالة السلامة وعمر البدء بها.
اقرأ القصة ←الرئيسية ‹ المدونة
من الميدان
أنشطة ومبادرات مجتمعية وتدريبات وأعمال تأهيل من الميدان.
الخوف لا يحمي الأطفال — القاعدة الواضحة تحميهم. دليل عملي للأهل والمعلّمين حول طريقة إيصال رسالة السلامة وعمر البدء بها.
اقرأ القصة ←
لحظة العودة مشحونة بالمشاعر، وهذا بالضبط ما يجعلها لحظة خطرة. بضع دقائق من التمهّل قد تحمي عائلة بأكملها.
اقرأ ←
الخطر لا يعلن عن نفسه. غالباً يكون في مكان يبدو عادياً: طريق غير مألوف، بيت مهجور، غرفة مغلقة منذ سنوات، أو شيء…
اقرأ ←
قاعدة واحدة قصيرة يحفظها الطفل والكبير على السواء، وتُغني عن كل ما عداها عند مواجهة جسم مشبوه أو مكان غير آمن.
اقرأ ←
الأثر ليس عدّ الأنشطة فقط. القياس الجيد يسأل ما الذي تغيّر، لمن، ولماذا — ويترك مساحة لتعديل الخطة عندما لا تعمل كما…
اقرأ ←
المساعدة العاجلة ضرورية في الأزمات، لكن التعافي طويل الأمد يحتاج إلى تعليم ومشاركة وقدرات محلية ومساحات تعيد بناء الثقة والانتماء.
اقرأ ←
الحماية ليست بنداً إضافياً في النشاط؛ هي الطريقة التي نخطط بها للمساحة، ونتعامل بها مع الأطفال، ونحمي بها الخصوصية والكرامة.
اقرأ ←
المشاركة الحقيقية تبدأ قبل تنفيذ النشاط: من تحديد الأولويات، إلى تصميم الحلول، ثم المتابعة والتعلّم والمساءلة.
اقرأ ←
إعادة فتح الصف ليست مجرد إصلاح جدران؛ إنها عملية تجمع الأمان، المواد التعليمية، الكادر، ودعم الأطفال والمجتمع المدرسي.
اقرأ ←سلسلة السلامة
العائلات العائدة تدخل أماكن لم يتحقّق منها أحد منذ سنوات. هذه المواد تحمل قاعدة واحدة، قصيرة بما يكفي ليحفظها طفل.
كل المقالات