AR / EN
تبرّع الآن

الرئيسيةالمدونة

التوعية بالمخاطر

كيف تتحدّث مع طفلك عن الخطر دون أن تُرعبه

كيف تتحدّث مع طفلك عن الخطر دون أن تُرعبه

كثير من الأهل يترددون في الحديث مع أطفالهم عن مخاطر المخلّفات المتفجّرة خوفاً من ترويعهم. لكن التجربة تقول العكس: الطفل الذي لا يعرف القاعدة هو الأكثر عرضة للخطر، والطفل الذي يعرفها بهدوء يتصرّف بثقة لا بذعر.

ابدأ مبكراً، وبجُمل قصيرة

من عمر أربع أو خمس سنوات يمكن للطفل أن يحفظ ثلاث كلمات: توقّف، ابتعد، أخبِر. لا تحتاج إلى شرح ما هو الجسم ولا لماذا هو خطر. القاعدة تكفي.

تحدّث عن الأماكن لا عن الأشياء

«لا ندخل البيوت المهجورة» أسهل على الطفل من وصف جسم لن يستطيع تمييزه أصلاً. وهي أيضاً أكثر أماناً، لأنها لا تدفع الطفل إلى محاولة التعرّف على ما يراه.

اجعلها عادة لا حدثاً

لا تجلس مع طفلك جلسة واحدة طويلة عن الخطر. اذكر القاعدة بشكل عابر ومتكرّر: عند الخروج من البيت، عند المرور بجانب بناء متضرّر، عند اللعب في الحارة. التكرار الهادئ هو ما يبني الاستجابة التلقائية.

راقب لغتك غير المنطوقة

الطفل يقرأ نبرتك أكثر من كلماتك. إذا تحدّثت وأنت متوتّر، سيلتقط التوتّر لا المعلومة. تحدّث بالنبرة نفسها التي تشرح بها قواعد عبور الطريق.

افتح باب الإخبار ولا تُغلقه

قل لطفلك صراحةً: «إذا شفت شي غريب، تعال قلّي — ما رح أزعل منك أبداً.» الطفل الذي يخاف من العقاب قد يُخفي ما رآه، أو أسوأ: قد يعود إليه وحده. اجعل الإخبار آمناً دائماً.

انتبه إلى دافع الخردة

في بعض المجتمعات يجمع الأطفال المعادن لبيعها. هذا من أخطر السلوكيات على الإطلاق. تحدّث عنه صراحةً مع طفلك، وابحث مع الأسرة عن بديل للدخل إن كان هذا هو الدافع الحقيقي.

وإذا كان طفلك قد مرّ بحادثة

الأطفال الذين شهدوا حادثاً أو فقدوا قريباً يحتاجون إلى دعم يتجاوز رسالة السلامة. لا تتعامل مع الأمر وحدك — تواصل مع جهة تقدّم دعماً نفسياً اجتماعياً مختصّاً.