في المناطق التي شهدت نزاعاً، قد تبقى مخلّفات متفجّرة في الأرض والمباني والطرقات لسنوات بعد توقّف القتال. لا تحتاج العائلات إلى معرفة تقنية عن هذه المخلّفات — تحتاج إلى قاعدة واحدة واضحة تُحفظ وتُطبَّق فوراً.
القاعدة
توقّف. لا تتقدّم خطوة أخرى. قف مكانك.
لا تلمس. لا تلمس الجسم، ولا تحرّكه، ولا تركله، ولا ترمِ عليه حجراً، ولا تحاول حمله أو دفنه أو حرقه.
ابتعد. ارجع من الطريق نفسه الذي جئت منه بالضبط، خطوة بخطوة، ولا تسلك طريقاً جديداً.
أخبِر. أبلغ شخصاً بالغاً تثق به، أو الجهة المختصة في منطقتك، وحدّد المكان بدقة قدر ما تستطيع.
لماذا هذه القاعدة بالذات؟
لأنها لا تتطلّب تمييزاً ولا خبرة ولا قراراً. الطفل الذي يرى شيئاً لا يعرفه لا يحتاج إلى أن يحدّد ما هو — يحتاج فقط إلى ألّا يقترب وأن يُخبر. وهذا بالضبط ما تفعله القاعدة: تُلغي الحاجة إلى الحكم في لحظة لا يجوز فيها الخطأ.
ما الذي لا يجب فعله أبداً
لا تجمع الخردة المعدنية من الأراضي أو المباني المتضرّرة، ولا تسمح للأطفال بذلك مهما كان الحافز. ولا تشعل ناراً في أرض لم يجرِ التحقّق منها. ولا تحاول أن تُريح غيرك من الخطر بنقل جسم مشبوه بعيداً — النقل هو أخطر ما يمكن فعله.
علّمها كما تُعلّم عبور الطريق
الأطفال يتعلّمون القواعد القصيرة المتكرّرة، لا المحاضرات الطويلة. كرّر الكلمات الثلاث في البيت وفي الطريق وفي الصف، بهدوء وبلا ترهيب. الهدف أن تصبح استجابة تلقائية، لا مصدر خوف يمنع الطفل من اللعب أو الذهاب إلى المدرسة.
هذا المقال للتوعية العامة فقط. لا يتضمّن — ولا يجوز أن يتضمّن — أي معلومة عن التعامل مع المخلّفات المتفجّرة. التعامل معها عمل تقني تقوم به فرق مختصّة حصراً.

