عدد الجلسات أو الأنشطة يخبرنا أن شيئاً ما تم تنفيذه، لكنه لا يخبرنا وحده إن كان التدخل قد أحدث فرقاً. لذلك يبدأ التفكير بالأثر من سؤال واضح: ما التغيير الذي نسعى إليه، وكيف سنعرف أنه حدث؟
قد نستخدم مؤشرات كمية عندما تكون موثّقة ومناسبة، لكننا نحتاج أيضاً إلى ملاحظات المشاركين، وملاحظات الفريق، وجودة المشاركة، وما إذا كانت الخدمة متاحة وآمنة وملائمة.
أحياناً لا تعمل الخطة كما توقعنا. في هذه الحالة، لا يجب إخفاء المشكلة خلف أرقام كبيرة. الأفضل هو فهم السبب: هل تغير السياق؟ هل كانت الفرضية غير دقيقة؟ هل يحتاج النشاط إلى تعديل؟
التعلّم جزء من المساءلة. والقدرة على تغيير المسار عندما تظهر أدلة جديدة هي علامة على برنامج مسؤول، لا علامة على الفشل.

